و المؤتمر الحاكم و المعارضة أحزابا يسوقون السودان
علمو جهلهم أم جهلو علمهم
إلى التهلكة! ..
كم من الأحقاد تغلي
في صدور عبيد الله منا
و المؤتمر الحاكم و المعارضة أحزابا يسوقون السودان
علمو جهلهم أم جهلو علمهم
إلى التهلكة! ..
كم من الأحقاد تغلي
في صدور عبيد الله منا
و عقالنية فكر يزعمون بيننا أنهم و أنهن وحدهم أهلها ! .. يلبسونها ديمقراطية شرعة و علمانية مذهب فتعريهم الأوطان لنا !
هم “منافقين” قبل أن نلقي عليهم وصمة العار و الخذي أنهم “الخونة”.
لن نخلط الأوراق لا فنحن من أنذر و أعلم.
إذا لا دولة بإسم الجنوب هنا فالسودان أرض إسلام لا و لن تقسم.
و ما “أحدثه” البعض “الحاكم” منا مجرد تراهات خيبات ساسة.
ليعلم أن فصل السودان و تسليمه لمجموعة همج من متمردي غاب و مثقفي عقد و أحقاد عنصرية كان وبال على السودان كله و الوزر يحمله و لابد أن نحاسبهم عليه المؤتمر الوطني الحاكم.
و واجب أن يعلن أن باطل فصل الجنوب و أن تدك الأرض تحت أقدام كل “صعلوك” و سياسي فينا منافق أفاق و كل كافر.
بسم الله الرحمن الرحيم
هِجليجُ يَا سَعَادَة المُشير !!!
وَ الكلامُ مِن الصِدق فِـيهِ نــَمَلــُّهُ وَ يَصدُقُ ؛
إنَّ المُؤتمَرَ الوَطنِيَّ الحَاكِمَ للسُودَان وَ قبلهُ الحَرَكة الإسلاميَّة “الجَبهة”
يَعُجُّ وَ عَجَّت بالمُنتفِعِين وَ المُندَسِّين وَ الخــَونة !
وَ السُودَانُ يَسقــُطُ
وَ يَبقى الحَافِظُ اللهُ
اللهُ
مَعَكمُ بإذن الله نحنُ قـُواتُ الشعب المُسَلحة
وَ النصرُ مِن الله قادِمٌ
وَ يا كـُلَّ مُتمَرِّدٍ وَ خائن سَترَى قبَل أن تسمَع
اللهُ أكبَر
وَ الحِقدَ مِن صُدُورهِمُ يَنفــُثــُونــَهُ بيننا ,
يَتصَاعَدُ مِن كِتابَاتٍ لهـُمُ تـُنشــَرُ
سَودَاءَ عُنصُريَّةٍ عَصبيَّةٍ جَاهليَّةٍ عِرقيَّة مُنتِنة ؛
وَ إن زُخرفـَت ببَريق خـَادِع مِن دَعَاوي للحَقِّ و العَدل وَالمُسَاواةِ وَ الحُرِّيَّة !!
كــَتـبَةٍ ذكور و إناث هُمْ ـ أسفا وَلا أسفَ ـ مِنــَّا
أقرأ باقي الموضوع »
يَا دُوُل العَربية كفاك قِمَمَا
و أعراضُ النِساء فيك تـُهتك لا بَاكي عليها
ما دام الرجالُ تكتفي برفع الدُعاء في الصلاة
تعَاجُزا
لا تخجل
إذ تنـُوح على أعراضِنا تـُنهشُ
بالصياح و البُكاء !!
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ الإسلامٌ فِينا بَاتَ غـَريبَا.
وَ مَا حَدَث وَ يَحدُث ُ ـ عِندَنا !! ـ
مِن هــَتكٍ للأعرَاض فِينــَا ـ أعرَاضــُنا !! ـ
وَ مِنــَّا نحنُ مَن يَهتــُكُها يَستبيحُهَا وَ يَنتشِي فِيها وَ بها
فِي خِضــَمِّ نار الفِتــَن وَ فوضى الثورَاتِ بيننا ؛
إنذارٌ لنا أنَّ طــُوفان الغــَضبَةِ أوشك ـ حتمَا ـ قادِمٌ.
وَ أخوَاتٌ لنا فِي الإسلام أمهَاتٌ وَ بَناتٌ لنا ـ مِن لحمِنا وَ دَمِنا !! ـ
وَ المَعرفة ُ قــُوَّة ,
وَ السُودَانُ ـ الوَطنُ ـ يَقرَبُ هَاويَة !
وَ حَتى لا نـُخدَع
وَمِن جُحُور “الكــُلِّ” نظلُ نـُلدَغ ُ ؛
نـَحنُ “الكــُلَّ” نـَقرأ ُ وَ نـَسمَع.
وَ “الكـُلُّ” حُكــَّامَا وَ مُعَارَضـَة وَ تـَمرُّدَا
يَدفـَعُ بالسُودَان إلى “اللاعَودَة”!
وَ السُودَانُ مِن حُزن القـَهر وَ الغـُلبِ يُرسِلُ فِي الأرض “آخِـرَ” تـَناهِيـدِهِ ؛
الحُزنُ يَا عَازةُ فـَاقَ احتِمَالَ الجَسدِ وَ الرُوح وَ القلب مِنــَّا ..
يَا عَازةُ أين ذهَبَ الرجَالُ ؟!!
النوم حتى ..
ما عدت تشتهيه لا ;
لا عاد يقرب من عينيك لا ..لا النعاس يدري ما قد أهمك !
و في البعيد هناك ;
يا “أنت” كيف تعبر في هدوء الصمت أقسى و أصعب نقاط العبور من حياتك !!
لا .. لا لست وحدك.
هدك الإرهاق رغم قدم العزم فيك هدك ;
و الشوق عزم الصبر أن تأتي “إليها” قد أهمك ..
و كان همك.
.. أحبك و أهداك حبه