:)
الأوسمة: بلا عُنوان
تم إدخال هذه البيانات في في يونيو 29, 2009 في 12:11 ص وهي متضمنة تحت رَسَائِلٌ. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0 You can leave a response, or trackback from your own site.
بسم الله الرحمن الرحيم قد يَصُعُبُ عَلى مَن كان فِي الأصَل يَجهَل أنْ يَفهَمَ المَغــَزى ! لكِنَّ خـَلفهَا ؛ مَا وَراءَ الصُورَة فِي صَمْت الصَبر قــَابـــِعَةٌ …………….. ( ابتِســـــَامَــــــــــة ) ! …. وَ يَومَاً مَا سَنــَرَحَلُ عَنهَا وَ .. إن كتبهَا الله لنا .. عَليهَا وَ بهَا ! محمد
؛ وَ لَن يَشـــُعُرَ بهَا أحَد ! مَأ الفـَرقُ حَتـَّى إن كـُنت أنت مَن خَـلفهَا أوْ أنت .. مَن ! مَن أقدَمُ عَليهَا مِمَّن ؟! .. بَل مَن استـَحَّق أنْ تــُعطِهِ مَن ؟! ؛ فِي تِلك الصُورة أجــِدُنِي مَشــدُودَاً سَارحَاً بَاحِثــَاً عَمَّا يكمُنُ مِن جَمال خــَلف الجبَال ! هُناكَ …. حَيثُ قد تــُكــُونُ ( هِيَ ) فِي انتظــَاري أو لا تــُكــُون ! لِكِنــِّي غــَارقٌ فِي الخــَيال أنــَّها هُناكَ قابعَةُ مُشتـَاقــَةٌ إلى أنْ أكون ! ؛ هَل يَعلمُون ؟ هَل يَفهَمُون ؟ هَل يَشعُرُون ؟ هَل يُبصِرُون ؟ لِماذا عِشناهَا السِنين بَينهُمُ وَ بَعدَهَا مَاتت بيننا كــُلُّ السُنــُون ؟! … آه عَلى آه خـَسرنـَاهَا سِنين ! وَ تمضِي بنا الأيَّام تـَنهَشُ الأجسَاد وَ الأفكار تـَغتـَالُ المَشاعِر َ يَبكِيهَا الحَنين ! وَ الوَعدُ قـَارَبَ عَلـَّنا نـَلفِي المَلآذ بَعد أنْ هَدَّت الأروَاحُ التـَرَحُّل فِي تـضاريسُ النــُفـُوس ! وَ نــَبتـَسِمُ محمد
فِي الأولى وَ الثانِيَة وَ مازلتُ أعصِفُ بالكلام أحَاولُ أنْ ألجــُمَ الحَرف أنـِّي فِي انتظار أن تـَكـُونَ هِيَ أوْ … أنا مَنْ أكـــُون ! فسَلامٌ عَلى مَنْ عَبرَ مِن هُنا وَ لَمْ يَفهَم ذاكَ الكَلامَ أوْ .. الجُنــُون ! 29-6 ……………. وَ هَل نـــَعُود ؟! ….. هَل نــَعُود ؟! ..نــَعُود !
أين أنتِ يَا ( حَنينة ) ؟! أينَ اخــتـَفـَت مِنكَ أطيَافُ المَدِينة ؟! يا مِسكِينُ يا مُحَمَّد وَحدَكَ فِي ( مُدُنِكَ ) تـَنسُجُ الكِلِمات بلا مَعنى رَسائِلاً ( إليهِمُ ) وَ أسفاً … إليهَا ! فهَل يَومَاً عَرفت عُنوانـَاً لهَا ؛ أمْ هَل يَومَاً أمامَهَا وَقفتَ إذ سَلـَّمَت عَنهَا سألتَ ؟! ؛ عَلَّ أكبَرَ خـَسَارَةٍ أنْ يَخرُجَ الإنسَانُ مِن مَكان عَاش فِيهِ أزمِنـَة بذاكِرَةٍ مَشــحُونــَةٍ وَ لا .. هَويَّةٍ ! أنْ يَصحَبَ قـَومَاً سِنينـَاً ثــُمَّ لا أحَد ! ؛ باللهِ كـُفَّ مُحَمَّداً كــُفَّ
هُوَ .. أنا محمدحسن
الاسم **مطلوب
بريدك الإلكتروني (لن يتم نشره) **مطلوب
الموقع
أبلغني بالتعليقات الجديدة عبر البريد الإلكتروني.
يونيو 29, 2009 عند 12:18 ص |
بسم الله الرحمن الرحيم


قد يَصُعُبُ عَلى مَن كان فِي الأصَل يَجهَل أنْ يَفهَمَ المَغــَزى !
لكِنَّ خـَلفهَا ؛
مَا وَراءَ الصُورَة
فِي صَمْت الصَبر
قــَابـــِعَةٌ …………….. ( ابتِســـــَامَــــــــــة ) !
…. وَ يَومَاً مَا سَنــَرَحَلُ عَنهَا وَ .. إن كتبهَا الله لنا .. عَليهَا وَ بهَا !
محمد
يونيو 29, 2009 عند 12:35 ص |
؛


وَ لَن يَشـــُعُرَ بهَا أحَد !
مَأ الفـَرقُ حَتـَّى إن كـُنت أنت مَن خَـلفهَا أوْ أنت .. مَن !
مَن أقدَمُ عَليهَا مِمَّن ؟!
.. بَل مَن استـَحَّق أنْ تــُعطِهِ مَن ؟!
؛
فِي تِلك الصُورة
أجــِدُنِي مَشــدُودَاً سَارحَاً بَاحِثــَاً عَمَّا يكمُنُ مِن جَمال خــَلف الجبَال !
هُناكَ …. حَيثُ قد تــُكــُونُ ( هِيَ ) فِي انتظــَاري أو لا تــُكــُون !
لِكِنــِّي غــَارقٌ فِي الخــَيال أنــَّها هُناكَ قابعَةُ مُشتـَاقــَةٌ إلى أنْ أكون !
؛
هَل يَعلمُون ؟ هَل يَفهَمُون ؟ هَل يَشعُرُون ؟ هَل يُبصِرُون ؟
لِماذا عِشناهَا السِنين بَينهُمُ
وَ بَعدَهَا مَاتت بيننا كــُلُّ السُنــُون ؟!
… آه عَلى آه خـَسرنـَاهَا سِنين !
وَ تمضِي بنا الأيَّام تـَنهَشُ الأجسَاد وَ الأفكار تـَغتـَالُ المَشاعِر َ يَبكِيهَا الحَنين !
وَ الوَعدُ قـَارَبَ عَلـَّنا نـَلفِي المَلآذ بَعد أنْ هَدَّت الأروَاحُ التـَرَحُّل فِي تـضاريسُ النــُفـُوس !
وَ نــَبتـَسِمُ
محمد
يونيو 29, 2009 عند 12:41 ص |
فِي الأولى وَ الثانِيَة

وَ مازلتُ أعصِفُ بالكلام أحَاولُ أنْ ألجــُمَ الحَرف
أنـِّي فِي انتظار أن تـَكـُونَ هِيَ أوْ … أنا مَنْ أكـــُون !
فسَلامٌ عَلى مَنْ عَبرَ مِن هُنا
وَ لَمْ يَفهَم ذاكَ الكَلامَ أوْ .. الجُنــُون !
29-6
……………. وَ هَل نـــَعُود ؟!
….. هَل نــَعُود ؟!
..نــَعُود !
يونيو 29, 2009 عند 12:51 ص |
أين أنتِ يَا ( حَنينة ) ؟!
أينَ اخــتـَفـَت مِنكَ أطيَافُ المَدِينة ؟!
يا مِسكِينُ يا مُحَمَّد
وَحدَكَ فِي ( مُدُنِكَ ) تـَنسُجُ الكِلِمات بلا مَعنى
رَسائِلاً ( إليهِمُ ) وَ أسفاً … إليهَا !
فهَل يَومَاً عَرفت عُنوانـَاً لهَا ؛
أمْ هَل يَومَاً أمامَهَا وَقفتَ إذ سَلـَّمَت عَنهَا سألتَ ؟!
؛
عَلَّ أكبَرَ خـَسَارَةٍ أنْ يَخرُجَ الإنسَانُ مِن مَكان عَاش فِيهِ أزمِنـَة بذاكِرَةٍ مَشــحُونــَةٍ وَ لا .. هَويَّةٍ !
أنْ يَصحَبَ قـَومَاً سِنينـَاً ثــُمَّ لا أحَد !
؛
باللهِ كـُفَّ مُحَمَّداً
كــُفَّ
يونيو 29, 2009 عند 12:52 ص |
هُوَ .. أنا
محمدحسن