بسم الله الرحمن الرحيم
مُجَرَّدُ خـَاطِر ( مَا ) ؛
أوْ عَلـَّهَا أثـَرٌ مِنْ ( المِهنـَةِ ) يُذكـِّرُهُ دَائِمَاً أنَّ ( الحَيَاةَ قـَصِيرَةً ) ؛
يَدفـَعُهُ فِي الإسرَاعَ كـَلامَاً
مُحاولاً ( إيصَالَ ) وَصِيَّةٍ ( مَا )
فِي ظـَنـِّهِ أنـَّهَا قد تـَحوي فـَائِدَةً ( مَا )
وَ إنْ رَسْمَ ( إبتِسَامَةٍ ) !
وَ يَظـَلُّ هَاجـِسُ ( ذِكرَىِ قـَدِيمَةٍ ) يَلـُوحُ لـَهُ
أنَّ ( الأمَاكِنَ ) قـَدْ لا تـَدُومُ أمَامَنـَا أوْ .. ( لنـَا ) !
وَ تـُطِلُّ مَعَ الهَاجسِ ( حَقِيقـَةٌ )
أنَّ البَعضَ مِمَّن نـَظـَلُّ نـَذكـُرُهُمُ بالخـَير
قـَدْ يَنسَانـَا أوْ يَتـَنـَاسَانـَا !
بَعضُ الأمَاكِنِ ( تـَسْرُقُ ) الأعمَارَ مِنـَّا ؛
وَ بَعضـُهَا الأفكـَارَ ؛
وَ بَعضـُهُا ( تـُنعِشُ ) فِي النـَفس مَعَانِي الأخـُوَّةِ وَ الحَيَاةِ.
وَ تـَبقـَى الحَيَاةُ .. قـَصِيرَة ؛
وَ يَستـَمِرُّ البَعضُ مِنـَّا فِي تِلكَ العَوالِم مُتـَشـَاغِلاً مُنشـَعِلاً فِي ( نـَسج أوْهَامِ )
عَنْ مَعَانِي الصُورَةِ وَ ( احتِمَالاتِ ) .. الحَيَاةِ !
^
الأوسمة: بلا عُنوان
يوليو 13, 2009 عند 9:24 م |
؛
[ وَ يَظـَلُّ هَاجـِسُ ( ذِكرَىِ قـَدِيمَةٍ ) يَلـُوحُ لـَهُ
أنَّ ( الأمَاكِنَ ) قـَدْ لا تـَدُومُ أمَامَنـَا أوْ .. ( لنـَا ) ! ]
؛
==> أجدُنِــي افتـــَقدَتُ العَودَة هُنا !
بل أجدُنــِي أكادُ مِن الإرهَاقاتِ أحسَبُ أنــِّي فِي الوَصفِ صَدَقتُ !
وَ هُمُ هُمُ
بَل نـَحنُ كمَا نـَحنُ
مَا أقسَى أنْ يَقضِي الإنسَان فِي مَكان عُمُرَاً
يَجــدُ نـَفسَهُ بَعدَهُ مُحَمَّلا بالحَنين وَ الذِكرَى !
وَ لا أحَد !
قبَل سَنـَواتٍ حَظيتُ بتِلكَ الفـُرصَةِ ؛
وَ ذهَبتُ زائِرَاً لِتلكَ البلادُ العُمر وَ الحَنينُ وَ الذِكرَى !
لِكِن وَ الله مَا عَرفتـُهَا أوْ للصِدِق مَا عَرفتُ نـَفسِي فيهَا !
أن تـَجدَ أنـَّكَ بلا أحد فِي ذاتِ المَكان الذِي عِشتـُمُ فِيه جَميعَاً أمرٌ بلا مَعنى !
؛
أيعُودُ بنا الزمَانُ يَومَاً ؛
ليسَ لنشكِي فِيه مَشيـبَنا وَ بَعدُ مَا شِـبنــَا !
بَل للنــُنهيَ فِيهِ تِلكَ القِصَص التِي جَمَعتنا وَ تــَركنـَاهَا خـَلفنـَا لا نِهَايَات لهَا .. مَشرَعة الظـنـُون مَفتـُوحَة !
…………………………….
…………………………….
…………………………
…………………………
[ بَعضُ الأمَاكِن ( تـَسْرُقُ ) الأعمَارَ مِنـَّا ؛
وَ بَعضـُهَا الأفكـَارَ ؛
وَ بَعضـُهُا ( تـُنعِشُ ) فِي النـَفس مَعَانِي الأخـُوَّةِ وَ الحَيَاةِ.
وَ تـَبقـَى الحَيَاةُ .. قـَصِيرَة ؛ ]
==> أكادُ اصرُخُ أنــَّني فِيهَا أصَبتُ وَ مَا … أصبَتُ !