أينَ هُمُ ؟!

By محمدحسن

بسم الله الرحمن الرحيم 

مُجَرَّدُ خـَاطِر ( مَا ) ؛

أوْ عَلـَّهَا أثـَرٌ مِنْ ( المِهنـَةِ ) يُذكـِّرُهُ دَائِمَاً أنَّ ( الحَيَاةَ قـَصِيرَةً ) ؛

يَدفـَعُهُ فِي الإسرَاعَ كـَلامَاً

مُحاولاً ( إيصَالَ ) وَصِيَّةٍ ( مَا )

فِي ظـَنـِّهِ أنـَّهَا قد تـَحوي فـَائِدَةً ( مَا )

وَ إنْ رَسْمَ ( إبتِسَامَةٍ ) !

وَ يَظـَلُّ هَاجـِسُ ( ذِكرَىِ قـَدِيمَةٍ ) يَلـُوحُ لـَهُ

أنَّ ( الأمَاكِنَ ) قـَدْ لا تـَدُومُ أمَامَنـَا أوْ .. ( لنـَا ) !

وَ تـُطِلُّ مَعَ الهَاجسِ ( حَقِيقـَةٌ )

أنَّ البَعضَ مِمَّن نـَظـَلُّ نـَذكـُرُهُمُ بالخـَير

قـَدْ يَنسَانـَا أوْ يَتـَنـَاسَانـَا !

بَعضُ الأمَاكِنِ ( تـَسْرُقُ ) الأعمَارَ مِنـَّا ؛

وَ بَعضـُهَا الأفكـَارَ ؛

وَ بَعضـُهُا ( تـُنعِشُ ) فِي النـَفس مَعَانِي الأخـُوَّةِ وَ الحَيَاةِ.

وَ تـَبقـَى الحَيَاةُ .. قـَصِيرَة ؛

وَ يَستـَمِرُّ البَعضُ مِنـَّا فِي تِلكَ العَوالِم مُتـَشـَاغِلاً مُنشـَعِلاً فِي ( نـَسج أوْهَامِ )

عَنْ مَعَانِي الصُورَةِ وَ ( احتِمَالاتِ ) .. الحَيَاةِ !

^

الأوسمة:

2 تعليقات إلى “أينَ هُمُ ؟!”

  1. محمدحسن يقول:

    ؛
    [ وَ يَظـَلُّ هَاجـِسُ ( ذِكرَىِ قـَدِيمَةٍ ) يَلـُوحُ لـَهُ

    أنَّ ( الأمَاكِنَ ) قـَدْ لا تـَدُومُ أمَامَنـَا أوْ .. ( لنـَا ) ! ]
    ؛

    ==> أجدُنِــي افتـــَقدَتُ العَودَة هُنا !
    بل أجدُنــِي أكادُ مِن الإرهَاقاتِ أحسَبُ أنــِّي فِي الوَصفِ صَدَقتُ !
    وَ هُمُ هُمُ
    بَل نـَحنُ كمَا نـَحنُ
    مَا أقسَى أنْ يَقضِي الإنسَان فِي مَكان عُمُرَاً
    يَجــدُ نـَفسَهُ بَعدَهُ مُحَمَّلا بالحَنين وَ الذِكرَى !
    وَ لا أحَد !
    قبَل سَنـَواتٍ حَظيتُ بتِلكَ الفـُرصَةِ ؛
    وَ ذهَبتُ زائِرَاً لِتلكَ البلادُ العُمر وَ الحَنينُ وَ الذِكرَى !
    لِكِن وَ الله مَا عَرفتـُهَا أوْ للصِدِق مَا عَرفتُ نـَفسِي فيهَا !
    أن تـَجدَ أنـَّكَ بلا أحد فِي ذاتِ المَكان الذِي عِشتـُمُ فِيه جَميعَاً أمرٌ بلا مَعنى !
    ؛
    أيعُودُ بنا الزمَانُ يَومَاً ؛
    ليسَ لنشكِي فِيه مَشيـبَنا وَ بَعدُ مَا شِـبنــَا !
    بَل للنــُنهيَ فِيهِ تِلكَ القِصَص التِي جَمَعتنا وَ تــَركنـَاهَا خـَلفنـَا لا نِهَايَات لهَا .. مَشرَعة الظـنـُون مَفتـُوحَة !
    …………………………….
    …………………………….

    …………………………
    …………………………

    [ بَعضُ الأمَاكِن ( تـَسْرُقُ ) الأعمَارَ مِنـَّا ؛

    وَ بَعضـُهَا الأفكـَارَ ؛

    وَ بَعضـُهُا ( تـُنعِشُ ) فِي النـَفس مَعَانِي الأخـُوَّةِ وَ الحَيَاةِ.

    وَ تـَبقـَى الحَيَاةُ .. قـَصِيرَة ؛ ]

    ==> أكادُ اصرُخُ أنــَّني فِيهَا أصَبتُ وَ مَا … أصبَتُ !

  2. محمدحسن يقول:

    وَ بسم الله الرحمن الرحيم

    هُنا
    ؛
    أحَقــَّا ( هُمُ ) يَبحثـُونَ عَنــَّا بَعد أنْ أعيَانـــَا ( نـَحنُ ) البَحثُ عَـنهـُمُ؟!
    فكيفَ بهــِمُ وَ ( نـَحنُ ) نـَحنُ كما تـَرَكـُونـَا وَ كمَا.. كـُنـَّا !
    وَ فِي الذاكِرَة ( انسَانة ) !
    وَ بينـَمَا ( يَتـَبَاعَدُ ) عَنـَّا نـَجمُهـُمُ ؛
    نـَجــِدُنـَا نـُقذفُ فِي ( تـِـــيهِ المَشـَاعر ) وَحدَنـَا بلا صُحبَة لا رفقة ـ أسفـَا ـ وَ لا عُنوانَ !

    هَل يَسهـُلُ ( النـُكرَانُ ) عَلى مَن عَاش مَعنى ( الوَفاء ) ذاقَ الشـَهدَ مِنهُ ألوانـَا ؟!
    قــَاسيَةٌ ( هِيَ ) الحَيَاةُ عَلى مَن عَاش الصِدَق فيهـَا إنسَانـَا !

    تـُرَاهـُمُ أينَ هـُمُ لَحظة أنْ تـَشتـَدَّ حَاجَتـُنـَا إليهــِمُ ؟!
    وَ تـُرَانـَا لمَاذا كـُلمَّا ( جَلدَتنـَا ) الحَيَاة تـَهـَادينـَا
    نـَحُومُ حَولَ أمَاكِن جَمعتنـَا بهـمُ قـَديمَة !
    وَ تـُرَاهـَا تِلكَ الأمَاكِنُ ألا تـُشعُرُ بنـَا تـُشفِقٌ عَلينا فــتـُظهـِرُ لنـَا مَلامِحَ مَن نـَشتــَاقـُهـُمُ ؟!

    أفتـَقِدُهـَا نـَعمٌ وَ ( أدري ) أينَ كانت ؛
    أدعُو لهـَا أنْ ( تـَدري ) أينَ أكـُونُ أنـَا !
    وَ تـَتـَلاشى الصُورَةُ !
    لِمَاذا ( يُشـِّوهُ ) بَعضـُنــَا نــَقـَاء الصُوَرة ؟!

    أفتــَقِدُهـُمُ حَقــَّاً
    وَ كــُلـَّمَا أرهـَقــَني الأمرُ ؛
    .. إفــتــَقدتــُهــــَا ( هِيَ ) وَحــدَهــَـــــــــــــــــــا !

اترك رد