تتلفت وحدك ; ..
و في عقلك تبحث
عمن تحدثه فيسمع إذ يواسيك
يطيب خاطرك
لا يجرحك و لا يسألك
لأنه يعرفك
و في أي أمر هو معك و يدعمك ،
.. و أسفا تطرق في حزن فلا أحد !
ثم بصرك ترفعه في السماء
تشكي إليه
مستنصرا به -ربك-
هو وحده من يعرفك
معك هو
الأحد.
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
نوفمبر 20, 2011 عند 9:16 م |
ونعمة بالله
وحمدا لله أنه إله أحد صمد
/
جميل أستاذ
رزقت الرضى
نوفمبر 27, 2011 عند 9:21 ص |
و رزقت السعادة أختي صفاء
اللهم آمين
كل الود و أطيب التحية