بسم الله الرحمن الرحيم
مُطرقــَة مُشفِقــَة خـَائفــَة عَليَّ ؛
هَمَسَت إليَّ :
أن يَا مُحَمَّدُ كِــتـَابَاتـُكَ .. فِي السيَاسَة ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
مُطرقــَة مُشفِقــَة خـَائفــَة عَليَّ ؛
هَمَسَت إليَّ :
أن يَا مُحَمَّدُ كِــتـَابَاتـُكَ .. فِي السيَاسَة ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
مِصرُ وَ الجَزائرُ ( تــَأدَّبَا ) ؛
أنتـُمَا فِي حَضرَةِ السُـــــوَدَان ..
للضـَيفِ عَلى مُضِـيفِهِ حَقٌّ وَاجـِبٌ ؛
وَ عَليهِ لِمُضِـيفِهِ وَاجِبٌ حَقـَّاً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الآنَ يا قـَوم مَن ذا الذِي بَاعَ القــَضِـيَّة ؟
مَاذا اشتـَرى ؟!
مَن سَاوَمَ المُغتـَصِبَ فــَوق أشلاءِ الضـَحَايَا ؟!
ألا خــَسِيءَ أشبَاهُ الرجَال مِنــَّا
الوَيلُ يَا قـَوم لنـَا
مِن دَم الشـُهدَاءِ يَتـَفـَجَّرُ
أطفالَ الحِجَارة
؛
فِي سُخفِـهمُ المَوصُوفُ مِنهُمُ وَ لدَيهـِمُ وَحدَهُمُ ( شـَرَاكـَةٌ )
مَاذا تـَوَقـــَّعَ الأحمَقـَان ( الكـَبـيرَانِ ) لنـَا أوْ بنـَا
أن يُنجـــِـبَا
أوْ حَتـَّى عَلينـَا ( يَفقِسَا ) ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ لي مَعَ ( حَلايب ) قِصَّة ؛
إذ كانَ المَفرُوض عَلينا فِي يَوم أن نـَدخـُلهَا ( سِلاحٌ طـِبّي ) !
وَ مَا بينَ قيَادة عَمليَّات البَحر الأحمَر وَ الأتصالاتِ مَعَ الجيش المِصري
للسَماح بدُخولنا قِصَّة أغرَب وَ أطوَل !
وَ كمَعلـُومَة هَامَّة ؛
مَا تـَبقــَّى مِن حَلايبَ للسُودَان
ـ بََعد الاحتلال المصري لهَا و سياسة الأمر الوَاقع التي فرضتها ـ
مِسَاحَة جدُّ صَغيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّ مَرحَلة هِيَ التِي أعبُرُ
حَتـَّى أفقِدُ مَعَهَا وَ فيهَا وَ عَبرَهَا ذاكَ الإحسَاسُ الذِي طـَالمَا حَثـَّنِي عَلى التـَأمُّل
بَل دَفـَعَنِي إلى كِتـَابَاتٍ لهَا أشكالٌ وَ مَعاني وَ ألوانٌ !
لِمَن عَايشـَهَا مَعَنـَا حَتمَاً لاحظ ذلكَ !
إذ صـَار أخـُوكـُمُ يكتـَفي فِي تـَأمُّلاتِهِ تـَفسِيرَاً لوُجَهَاتِ نـَظر
تـُصِيبُ وَ تـُخطيءُ عَن مَقـَالاتٍ حَولنا هُناكَ وَ هُنـَا !