بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( مَقـَابرٌ )
إكتِشـَافُ مَقبَرَةٍ فِرعَونـِيَّةٍ جَدِيدَة !
لِمَاذا تـَبْدُو الجُمْلـَةُ مَألُوفــَة ؟!
هَلْ هُمُ ضـَحَايَا نِظـَام ؟!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( مَقـَابرٌ )
إكتِشـَافُ مَقبَرَةٍ فِرعَونـِيَّةٍ جَدِيدَة !
لِمَاذا تـَبْدُو الجُمْلـَةُ مَألُوفــَة ؟!
هَلْ هُمُ ضـَحَايَا نِظـَام ؟!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( أهلُ الهَوَى )
بلادِي مِلؤُهَا حَرَكـَات لَمْ تـُـتقِن الرَقصَ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ
( الخَطَرُ الأكْبَرُ )
إنَّ أكْبَرَ خَطَر يُوَاجـِـهُهُ العَالَمُ الإسْلامِي : ” التـَفرِقـَة ُ بينَ السُنَّةِ وَ الشِـيعَةِ ” !
هَكذا قـَالُوا ـ وَ قـَد يَصدُقُ الخـَبَرُ ـ !
إنْ كانَ هذا هُو الخـَطـَرُ ؛
فـَأينَ الإسْلامَ مِنَ الخــَبَر ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أهلُ الغـَدر ]
مَن جَمَعَتهُمُ ( مَكـَّة ُ ) يَومَاً لِيُصلِحُوا ذاتَ بَينِهِمُ فـَفـَجَرُوا ؛
مَا كانَ لِيجَمعَهُمُ بَعدَهَا إلا القـَبرُ !
فلا أسَفَ عَليهِمُ وَ لا أمَلَ مِنهُمُ
مَنْ ( هُمُ )
شـَابُوا عَلى التنـَاطـُح وَ السَبِّ وَ ( الغـَدر ).
^
بسم الله الرحمن الرحيم
[ إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة ٌ ]
[ قُضَاةٌ ]
سَيَسْتـَمِرُّونَ في غـَيِّهِمُ وَ دَنـَسِهِمُ !
وَ نـَسْتـَمِرُ ـ نـَحنُ ـ في الأسْفـَارِ وَ الأخبَارِ نـُضـَارِعُ نـَجَسَهُمُ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أيْنَ الدُرَّة ؟ ]
أنْ نَسْتَحْضِرَ الشِيْطَانَ .. أمْ نـَجْعَلَهُ مُسْتَشَارَاً بِنَا ؛
أخَانَا : ذاكَ شَأنٌ رِئَاسِيٌّ !!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ وَعْكـَة ٌ فِي عَكـَّةٍ ]
غَريبٌ أمْرُ وُلاةِ الأمْرِ ؛
يَتَوَعَّكـُونَ فَيَخرُجُونَ !
وَ يَذرُونَنَا ـ نَحْنُ العِبَادَ ـ في ( وَعكـَةِ ) الحُكمِ الرَشِيدِ ؛
وَ ( عَكـَّةِ ) الخُلفـَاءِ مِنْ آلِ الرَشِيدِ !
وَ سَلامَة ٌ فِي خَيْر !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشارَاتٌ مُلوّنة ٌ
( طـَريقٌ مَسدُودٌ )
عَنِ القـَهْرِ يُحْكـَى
:
أنَّ قـُطعَانَ مَاشِيَةٍ ثـَارَتْ على رَاع !
فَأطلََقَ عَليهَا كِلابَاً ؛
فمَزَّقتهُ الذِئَابُ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ اسْتِجوَابٌ ]
يَا وَزيرُ : قِفْ هُنَا ؛
وَ قُلْ لبَّيْكَ !
أُسْقِطَتِ الوَزَارَةُ !.. وَ شُكِّلَتْ وُزَارَةٌ !!
وَ يَا ( أبُو زَيدٍ مَا غَزَيتَ ) !
^