بسم الله الرحمن الرحيم
مُطرقــَة مُشفِقــَة خـَائفــَة عَليَّ ؛
هَمَسَت إليَّ :
أن يَا مُحَمَّدُ كِــتـَابَاتـُكَ .. فِي السيَاسَة ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
مُطرقــَة مُشفِقــَة خـَائفــَة عَليَّ ؛
هَمَسَت إليَّ :
أن يَا مُحَمَّدُ كِــتـَابَاتـُكَ .. فِي السيَاسَة ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
الآنَ يا قـَوم مَن ذا الذِي بَاعَ القــَضِـيَّة ؟
مَاذا اشتـَرى ؟!
مَن سَاوَمَ المُغتـَصِبَ فــَوق أشلاءِ الضـَحَايَا ؟!
ألا خــَسِيءَ أشبَاهُ الرجَال مِنــَّا
الوَيلُ يَا قـَوم لنـَا
مِن دَم الشـُهدَاءِ يَتـَفـَجَّرُ
أطفالَ الحِجَارة
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ لي مَعَ ( حَلايب ) قِصَّة ؛
إذ كانَ المَفرُوض عَلينا فِي يَوم أن نـَدخـُلهَا ( سِلاحٌ طـِبّي ) !
وَ مَا بينَ قيَادة عَمليَّات البَحر الأحمَر وَ الأتصالاتِ مَعَ الجيش المِصري
للسَماح بدُخولنا قِصَّة أغرَب وَ أطوَل !
وَ كمَعلـُومَة هَامَّة ؛
مَا تـَبقــَّى مِن حَلايبَ للسُودَان
ـ بََعد الاحتلال المصري لهَا و سياسة الأمر الوَاقع التي فرضتها ـ
مِسَاحَة جدُّ صَغيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الله كريمٌ غَنِيٌّ جَبَّارٌ عَادِلٌ
فـَوقَ الاشلاءِ وَ الدِمَاءِ ؛
( لا ) حَقَّ لمُجرمٍ فِي الإعتِذار !
وَ ( لا ) حَقَّ لأحَدٍ فِي المُسَامَحَةِ !
.. وَ ( هِيَ ) سَتدُورُ عَلى الجَميع وَ بهِمُ !
بسم الله الرحمن الرحيم
مُجَرَّدُ خـَاطِر ( مَا ) ؛
أوْ عَلـَّهَا أثـَرٌ مِنْ ( المِهنـَةِ ) يُذكـِّرُهُ دَائِمَاً أنَّ ( الحَيَاةَ قـَصِيرَةً ) ؛
يَدفـَعُهُ فِي الإسرَاعَ كـَلامَاً
مُحاولاً ( إيصَالَ ) وَصِيَّةٍ ( مَا )
فِي ظـَنـِّهِ أنـَّهَا قد تـَحوي فـَائِدَةً ( مَا )
وَ إنْ رَسْمَ ( إبتِسَامَةٍ ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
مُرُورَ النـَسمَة فِي الإعصَار
جَرَت مِنـَّا القـُلُوب حَزنانهَ مِن هَمَّا تقِـيل بالحِيل ؛
زي طَعمَ المَرَارَة الكـَان وَ زي مَا كان وَ يَاهُو الكان وَ كانَ اللكان !