بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّ مَرحَلة هِيَ التِي أعبُرُ
حَتـَّى أفقِدُ مَعَهَا وَ فيهَا وَ عَبرَهَا ذاكَ الإحسَاسُ الذِي طـَالمَا حَثـَّنِي عَلى التـَأمُّل
بَل دَفـَعَنِي إلى كِتـَابَاتٍ لهَا أشكالٌ وَ مَعاني وَ ألوانٌ !
لِمَن عَايشـَهَا مَعَنـَا حَتمَاً لاحظ ذلكَ !
إذ صـَار أخـُوكـُمُ يكتـَفي فِي تـَأمُّلاتِهِ تـَفسِيرَاً لوُجَهَاتِ نـَظر
تـُصِيبُ وَ تـُخطيءُ عَن مَقـَالاتٍ حَولنا هُناكَ وَ هُنـَا !

