بسم الله الرحمن الرحيم
خــُطـَبٌ !
عَلى خـَشبَة المَـشنـَقــَة هَتـَفَ صَدامُ حِسين أن القُدسَ لنـَا !
وَ عَلى مَنبر أمَم المُتحِدة ضـَجَّ القذافِيُّ أنَّ النـَصرَ لنـَا !
وَ يَرحَلُ الزعَماءُ وَ السَاسَة عَنــَّا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
خــُطـَبٌ !
عَلى خـَشبَة المَـشنـَقــَة هَتـَفَ صَدامُ حِسين أن القُدسَ لنـَا !
وَ عَلى مَنبر أمَم المُتحِدة ضـَجَّ القذافِيُّ أنَّ النـَصرَ لنـَا !
وَ يَرحَلُ الزعَماءُ وَ السَاسَة عَنــَّا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
إيرَانُ وَ الصَبرُ يكادُ مِن هَمِّهِ وَ البطش يَنطــُقُ !
فتِلكَ الأجيَالُ التِي حَضـَرت الثـُورَة بل كانت ( حَطَبَ ) نيرَانِهَا شــَاخـَت !
وَ الحِكمَةُ فيهَا وَ مَعَهَا وَ مِنهَا تـَيَبَّسَت وَ بَاخـَت !
فالثـُورَةُ إن ( طـَغت ) وَ تـَجَبَّرَت لابُدَّ أن يَأتيهَا يَومٌ وَ ( يُثـأرُ ) مِنهَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
فِي صِغـَرنا كـُنـَّا نـَتـَشـَاجَرُ
فِي اختيَار ( أسمَاءٍ ) لشخصِيَّاتٍ كرتـُونِيَّةٍ
أوْ مِن ألغاز وَ مَجَلاتِ الأطفال المُصَوَّرة وَ حكايَاهَا وَ رُوايَاتِهَا ؛
وَ كان ( التكرَارُ ) أمرٌ طَبيعِيٌّ مَقبُولٌ فِي تِلكَ ( المُـنـَازعَاتِ الطـُفولِيَّة ) بَيننا !
بسم الله الرحمن الرحيم
صَرَاحَة لَمْ نـَعُد نـُطِيقُ مَعَهُمُ سَمَاعَهَا ؛
تِلكَ الكِلمَةُ ” استِجوَاب “
المُستـَهتـَرُ استِخدَامُهَا مِن بَعضِ المُتصَارعِينَ عَلى مَقاعِدِ البَرلمَانِ
الزاعِمينَ تـَمثِيل مَنْ حَملتـهُمُ أصوَاتـُهُم إليهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ بَعد.. !
مَاذا استـَجَدَّ ؟!
هَل خِطـَابُــ (ـهُ) كـَان مُقارَنـَة مَع خِطـَابَاتِـ (نـَا) أفضـَل ؟!
هَل جَاءَ فِيهِ للبَشـَريَّة وَحيٌّ مِن ( نـُبُوَّة ) ؟!
الآنَ نـَحنُ نـَعبُرُ أيَّ ( مَرحَلةٍ ) ؟!
.. مَرَحلـُةُ ( مَا بَعدِ ) الخِطـَاب ؟!
سَلامٌ عَلى أهلِ ( الريَاضَ ) وَ تِلكَ الشـُعُوب ( القـَاهِرَة ) ؟!
وَ سُؤَالٌ : مَا أخبَارُ ( غـَزَة ) ؟!
… وَ بَعد !
بسم الله الرحمن الرحيم
هُناكَ .. مَا بَالـُهُمُ يَعشـَقـُونَ ( طَقَّ الحَنـَكِ ) عَلى الشـَاشـَاتِ؟
فِي لُبنانَ أهلُ السِيَاسَة لا يَجدُونَ أنفـُسَهُمُ إلا أمَامَ الكامِيرَاتِ وَ المَايكـَاتِ
خـَلفَ الأضوَاءِ عَلى الشـَاشة!
ذاكَ يَسُبُّ وَ يَشتِمُ وَ الآخرُ يَنهَقُ وَ يَنعِقُ وَ ( النـَائحُ ) بنا وَ ( الفـَاضِحُ ) أمْرَ أهلِنـَا!
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ مَا بَين الشـَمَال وَ الجَنـُوب
مَن ذا الذِي ( رَسَّمَ ) لنا وَ لهُمُ تِلكَ ( الحُدُود ) ؟!
أتــُرَاهُمُ ـ أيضـَاً ـ تـَعصِفُ بهِمُ ( لعنـَةُ ) الأعرَاقِ وَ الألوَانِ وَ تِلكَ ( العُنصُريَّة ) ؟!
وَ مَنْ قالَ أنْ ( الوُحدَة ) لا تـَتـَحَقَّقُ إلا ( بالقـُوَّةِ ) ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ ( يَمُوتـُونَ ) !
جَبَابرَة عَاشـُوهَا الحَيَاة فِي غـَيٍّ وَ ظـُلمٍ وَ ضـَلال ؛
أغرَتهُمُ ( سَكرَةُ السُلطةِ ) أوهَنُ القـَوَّة أنْ تـَستـَغِلَّ سُلطانـَكَ فِي ( سَحقِ ) عِبَادِ اللهِ !
يَمُوتـُونَ ؛
نـَعم ببَسَاطـَةٍ عَنهَا وَ فِيهَا يُدفـَنـُونَ !
وَ مَن فِيهَا دَائِمٌ عِبَادَ الله
!
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلَّها ( حَيَّرت ) فِي أمرهَا الدَولِيَّة !
تِلكَ الدُويلَةُ ( الرَقمَ ) فِي مِيزان وَ حِسَابَاتِ القـُوَى العَالَمِيَّة !
وَ يَبدُو أنَّ الغـَربَ وَ الشرقَ عَاجزٌ عَن أنْ ( يَرُدَّ ) رَدَّاً ـ تأدِيبِّاً ـ مُناسِبَاً ( كعَادَتِهِ )
يُخِيفهَا بهِ وَ يَردَعُهَا عَن ( مشاريعِهَا ) الطَمُوحَة الدِفاعِيَّة وَ ( الهُجُوميَّة ) !