بسم الله الرحمن الرحيم
سَلامُ الأقويَاء
هِيَ
قـَنـَاعَةٌ ( مَا ) وَليدَةَ تجَاربٍ ( مَا ) تـُحِيطُهَا ظـُرُوفٌ ( مَا )
؛
أنْ ( لا ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
سَلامُ الأقويَاء
هِيَ
قـَنـَاعَةٌ ( مَا ) وَليدَةَ تجَاربٍ ( مَا ) تـُحِيطُهَا ظـُرُوفٌ ( مَا )
؛
أنْ ( لا ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَمِيدُ العَرَب ]
فِي فترَةٍ ( مَا ) اُختِلِفَ مَنْ شَيخُنا الزعِيمُ ؟!
مَنْ ( العَمِيدُ ) بينَ زُعَمَائِنَا العَرَب ؟!
وَ طَبعَاً كانَ الاختِلافُ ( عَادَة ) !
وَ حُقَّ لنا التـَخـَيُّلَ ؛
إنْ ( استـَحضَرنَا ) فِي الخـَاطِر أحَدَ ( مُخَضرمِينـَا ) فِي سُدَّةِ الحُكمِ
ـ أصلَحَ اللهُ حَوَاشِيهِمُ وَ حَالهمُ ـ
وَ أجلسَناهُ القـُرفـَصَاءَ عَلى خـَارطَةِ للعَالمِ دَولِيَّة
فوقَ بَلَدِهِ ،
بسم الله الرحمن الرحيم
[ فِي السِيَاسَة ]
قَدْ يَصِحُّ فِي وَصفِهَا
مَقـُولَةَ
” اللعِبُ بالبَيْضَةِ وَ الحَجَر “
!
إذَاً
فَاحْتِمَالُ أنْ ( تَفقِسَ ) البَيْضَةُ وَارِدٌ ؛
بَسُقُوطِهَا أوْ بالحَجَرِ
!
فَمَنْ تـُرَاهُ ( سَيَفقِسُ ) لنَا مِنَ بَيْضَةٍِ ؛
وَ مَنْ تُرَاهُ ( سَيَقذِفُ ) عَلَيْنَا بِحَجَرٍ
؟!
؛؛؛
< كلام >
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَقلٌ وَ دِينٌ ]
هَذا الكَوْنُ الوَاسِعُ المُتَمَدِّدُ ( هَلْ ) فِيهِ بَشَرٌ غَيْرُنَا ؟
( سُؤَالٌ ) لا يَبْحَثُ عَنْ إجَابَةٍ بقَدْرِ مَا ( يَكْشِفُ ) إجَابَةً !
؛
( العَقْلُ نِعْمَةٌ )
بسم الله الرحمن الرحيم
[ دُورُ المُسِنِّينَ ]
أذْكُرُ فِي صِغَرِنَا
عَنْ طَريقِ
( ثَقافَةِ أفْلامِ الكَرتُونِ
)
ـ وَ التِي تَخْتَلِفُ فِي زَمَانِنَا عَنْ هَذَا الزَمَان ـ
أنَّ ( الحَيَوانَ المُسِنَّ ) يُغَادِرُ قَطِيعَهُ وَ فَصِيلََهُ
فِي رِحْلَةٍ بلا عَوْدِةٍ
وَحِيدَاً
!
وَ نَحْنُ أيْضَاً
بِينْمَا التَشَابُهُ مَوْجُودٌ فِي العَجْزِ وَ الإحْتِيَاجِ
بَينَ الطَفْلِ وَ المُسِّنِ
لِكِنَّا نَمِيلُ وَ نَسْتَمْتِعُ هُنَا وَ نَمَّلُ وَ نَتَمَلمَلُ هُنَاكَ !!
؛
وَ نَنَسْى
كَمَا تَدِينُ تُدَان
فَلِمَ إسْتِعْجَالُ المَكْتُوب
؟!
أيَّامٌ وَ نُغَادِرُ القَطِيعَ
( نَحْنُ ) أيْضَاً
وَحْدَنَا
وَ الرِحْلةَ
دُورُ مُسِنِّينَ
؛؛؛
[ كلام ]
قَالَ ( لَهُمُ ) :
( لأنَّهُمُ )